الخميس، 24 مارس 2022

للصمت في حرم الجمال حكاية
إني أمام الحسن،، لا لا أنطق 
إن كان ذا حسد،، فحرفك من بدا
للناس في حلك يضيء و يبرق 
من حقهم أن يحسدوك،، فما أرى 
من سحر حرفك،، سلسلا يترقرق
فإذا اختليت بذي القصيدة،أرهفت  
معنى،، و صارت بالجزالة تخفق
و أكاد أجزم أن كلك هائم 
فيها و ما فيها يهيم و يعشق 
سامية بوطابية

0 التعليقات: