للصمت في حرم الجمال حكاية
إني أمام الحسن،، لا لا أنطق
إن كان ذا حسد،، فحرفك من بدا
للناس في حلك يضيء و يبرق
من حقهم أن يحسدوك،، فما أرى
من سحر حرفك،، سلسلا يترقرق
فإذا اختليت بذي القصيدة،أرهفت
معنى،، و صارت بالجزالة تخفق
و أكاد أجزم أن كلك هائم
فيها و ما فيها يهيم و يعشق
سامية بوطابية
0 التعليقات: