الخميس، 17 فبراير 2022

شاحب وجه الصباح اليوم جدا 
قد قضى عمرا يمد الكون ودا 
لم يكن يدري بأن العمر ريح
بعثرت حلما... و تأبى أن تردا
كل ما يبدو رتيبا... كان حينا 
ليلكا غضا و أنساما و وردا 
إنما بين الرضا و السخط خيط 
إن وهى بالكاد حال الدفء بردا 
احترس من وطأة الأحزان إني 
لم أجد من حسرتي.و القهر بدا
بعدما ضيعت عمرا بين دمع 
و انكسار هدني،،أفنى و أردى 
ها ذبولي...بعد عز كان يسبي
و احتضار بعدما ينع تردى
#سامية _بوطابية
2000

0 التعليقات: