و لقد تركت، على الأعتاب ألبابا
سكن المساء..فما في الأفق هسهة
و بدا الظلام من الأضواء مرتابا
أ تعود سهوا لذي الأشعار،، تسألها
فرح الرجوع.... و قد غلَّقْتَ أبوابا
صدقت ظنونك ما عادت كديدنها
و دروب عودك،، تشكو الحزن أسرابا
عكفت على رهق الأشواق ترسمها
وجعا و تذكر ألا راحلا آبا

0 التعليقات: