الثلاثاء، 15 فبراير 2022

سكتت...رياحك..هل ألقاك اوابا
و لقد تركت، على الأعتاب ألبابا
سكن المساء..فما في الأفق هسهة
و بدا الظلام من الأضواء مرتابا
 أ تعود سهوا لذي الأشعار،، تسألها
فرح الرجوع.... و قد غلَّقْتَ أبوابا
صدقت ظنونك ما عادت كديدنها 
و دروب عودك،، تشكو الحزن أسرابا 
عكفت على رهق الأشواق ترسمها 
وجعا و تذكر ألا راحلا آبا 
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: