الجمعة، 25 فبراير 2022

ماذا أقول لمن أعمته...أفكاري  
يبدي الإساءة في أوب و إدبار 
رام المذلة من كانت مكانتهم 
كالماس يلمع في أشباه أحجار
إن الذي زرع الأخلاق، يحصدها 
لا ينتهي وجلا،، في غمرة العار 
و العار أنك لا تدري بما اقترفت
كفاك ويحك من حرفي و من ثاري
لازلت تزحف مثل الطفل،، في زمن
قد صرتُ فيه حكيم العصر و الدار
ما كنت أزعم أن الشعر يكتبني... 
بل صار يكتبني ،، بالماء و النار
سامية بوطابية 
2022



0 التعليقات: