يبدي الإساءة في أوب و إدبار
رام المذلة من كانت مكانتهم
كالماس يلمع في أشباه أحجار
إن الذي زرع الأخلاق، يحصدها
لا ينتهي وجلا،، في غمرة العار
و العار أنك لا تدري بما اقترفت
كفاك ويحك من حرفي و من ثاري
لازلت تزحف مثل الطفل،، في زمن
قد صرتُ فيه حكيم العصر و الدار
ما كنت أزعم أن الشعر يكتبني...
بل صار يكتبني ،، بالماء و النار
سامية بوطابية
2022

0 التعليقات: