الخميس، 17 فبراير 2022

يكاد الشوق ينطقني و لكن 
يرد القلبَ عنك الكبرياءُ
و يحملني الحنين إليك دوما 
و يمنعني عن البوح الحياءُ
و كم أرجو اللقاء و أشتهيه 
و أخشى ان يبعثرني اللقاء
فرفقا يا شقيق الروح إني 
ذوى قلبي و أعياه الجفاءُ
عيونيَ أجدبت من طول سهد
و أتعبني الترقب و الوفاءُ
ألملم حيرتي و ألم بعضي
و أصدقك المودة،، إن تشاء
أحبك فوق حد الحب عندي 
و شوقك حارق،، و الوصل ماء
فدع عنك التنائيَ،، هاك ودي 
و كن روحي و نبضي و الهواء
سامية بوطابية 
يكاد الشوق 
2003

0 التعليقات: