كان لي شوق صغيرٌ ،فنما
و فؤاد كان حيا ،،داخلي
بات بعد البعد .قبرا مظلما
لم يزدني الهجر إلا لوعة
و اشتياقا من سما عيني همى
لي جفون كلما أسقيتها
كل ما في داخلي ،يشكو الظما
كلما حاولت صبرا ضرني
حزن قلبي دون حد،،،كلما
أشتهي غبطا و لكن ليس لي
من زماني قسمة إلا الوما
أجدبت أرضي و ما لي حيلة
إذ سلا غيمي،،فما غيث و ما
ريح خل بعثرت شوقي، فمن
ذاق هجرا في لظى الشوق ارتمى
أحتمي منها بصبر أجوف
علني،،ألقى ارتياحا...ربما
ها حياتي حيرة طافت سدًى
في براح دون حد أظلما
#سامية_بوطابية
0 التعليقات: