الاثنين، 14 ديسمبر 2020

 و من ذا مثلها... 

إن ضاق كوني 

حوتني و احتوت مني أنيني

تلملم حيرتي إن قلت ويحي

و تمسح أدمعا.. أندت جبيني

تطب جروح قلبي حين تدري

بهم عابر قد يعتريني

فمن ذا مثلها.. بالليل ينسي

ضنى يوما مليئا بالشجون

و يفرح لي إذا ما زاد غبطي

و يحزن إن بكت لحظا عيوني

ألا أماه ... يا طيفا... سيبقى

يخالجني... و يؤنس لي سكوني

#سامية_بوطابية

0 التعليقات: