و من ذا مثلها...
إن ضاق كوني
حوتني و احتوت مني أنيني
تلملم حيرتي إن قلت ويحي
و تمسح أدمعا.. أندت جبيني
تطب جروح قلبي حين تدري
بهم عابر قد يعتريني
فمن ذا مثلها.. بالليل ينسي
ضنى يوما مليئا بالشجون
و يفرح لي إذا ما زاد غبطي
و يحزن إن بكت لحظا عيوني
ألا أماه ... يا طيفا... سيبقى
يخالجني... و يؤنس لي سكوني
#سامية_بوطابية
0 التعليقات: