السبت، 22 فبراير 2020

وحين تزور ذاكرتي...حكايانا
أرى الأنسام تحملني...
لروح ...لم تعد تشتاق للبدن
لصمت المرفإ المهجور...مذ رحلت
لنايٍ بعد لا،،، ما انفك يعزفني
يؤرق جفنيَ المبتل أشواقا
من السلوى التي أستل...يخطفني
أرمم شرخ أيامي وأحزمها
حقائبُ لم تعد تحوي سوى كفني
تحطم جزؤنا الباقي...إلى إرب
كأن الصبر مطرود بلا وطن
ربيع العمر،، أشعار......أبعثرها
على العشاق...تحييهم..وتقتلني
أنام الليل...مقهورا بحسرته
أعد النجم...هل نجم...سيبرؤني
أنا المبتور...لا حظ ..يساورها
همومي...إن طغت لحظاً ..تهدهدني
نسيت الحلم في أدراج مكتبتي
فما حلمي سوى......طير بلا فنن
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: